قراصنة يستولون على ناقلة يونانية محملة بالنفط قبالة عمان             المصريون في الخارج يبدأون التصويت في انتخابات الرئاسة بـ«جواز السفر»            انتهاء احتجاج مناهض للصين في الفلبين بسلام             الاختراق في المفاوضات النووية مرادف لإنعاش النظام السوري            «مايكروسوفت» تستعد لإعلان وقف العمل بنظامها التشغيلي «ويندوز اكس بي»            
Pdf Montada Contactus


اختيارات القراء خلال اليوم

Share |
مرحباً بتونس

في أول تحرك له نحو الخارج، حل رئيس وزراء تونس حمادي الجبالي مرحباً به ومكرماً في الأراضي المقدسة، المملكة العربية السعودية، وكان لافتاً أن الرجل وصحبه الكرام حظي بحفاوة واستقبال من القيادة السعودية حيث تباحث مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وعقد مباحثات مثمرة مع سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز، فيما عقد الوزراء والمرافقون للضيف التونسي الكبير لقاءات ثنائية لا بد من أنها ستضيف خطوات إيجابية للعلاقات السعودية التونسية.

الملفت لزيارة السيد الجبالي لم تقتصر على الجوانب السياسية فقد التقى رئيس الوزراء التونسي برجال الأعمال في جدة، وعقد لقاء مطول تضمن حواراً معمقاً مع رجال الأعمال السعوديين في الرياض، وهذا مهم.. ومهم جداً لأن تبادل المنافع الاقتصادية والتجارية وتعزيز المصالح وبالذات مع الأشقاء هو الذي يمتن العلاقة ويرسي منهاجاً يعزز ما بين أبناء الأمة.

تونس ودول المغرب العربي عامة لا تزال بعيدة عن دول المشرق وبالذات دول الخليج العربي فرغم تنامي العلاقات التجارية واتساع مساحات الاستثمار هناك إلا أنه لا يزال أقل من الطموح.. بل لا يكاد يذكر، فتونس مثل باقي دول المغرب العربي حجم تبادلاتها التجارية مع أوروبا وبالذات مع فرنسا وإيطاليا وألمانيا تتجاوز بكثير مع ما هو موجود مع الدول العربية وبالذات مع المملكة العربية السعودية ومع دول الخليج العربي، والذي لا يعلمه الكثيرون أن كثيراً من المنتجات التونسية تطرح في الأسواق السعودية مصدرة لنا من فرنسا وإيطاليا وحتى من سويسرا، لأن المستثمرين الأوروبيين يصنعون الخامات والمنتجات التونسية من خلال مصانع يقيمها المستثمرون الأوروبيون وبعضها على الأراضي التونسية ثم تصدر إلى أوروبا ومنها تصل إلينا..!! أين المستثمر السعودي والخليجي من كل هذا الخير؟

المال العربي وفير والحمد لله، يقابله فرص استثمارية، وأيد عاملة وخبيرة في تونس، وهنا يفترض أن تتم الشراكة التي تعود بالخير على التونسيين والسعوديين وكل من يستثمر في أرض العرب.

الجبالي وجه دعوة للمستثمرين السعوديين وهي دعوة كريمة يفترض بل (يجب) أن تلبى خاصة بعد أن فتحت تونس قلبها وأرضها للسعوديين بإلغاء تأشيرة القدوم.

مرحباً بتونس وبقادتها وبالتوجه العربي الإسلامي الذي تسير عليه القيادة الجديدة في تونس

الجزيرة السعودية


 
عدد التعليقات 0


 
اضف تعليق

       العنوان

       التعليق

       الاسم

       البريد الالكترونى