إصابة جنديين مصريين في اشتباكات عنيفة مع مهربين جنوب منفذ رفحأصيب جنديين مصريين في اشتباكات عنيفة مع أعضاء من عصابات تهريب البشر، وقعت مساء الخميس على الحدود المصرية الإسرائيلية جنوب منفذ رفح .
وقع الحادث الأول عند العلامة الحدودية الدولية رقم 60 في منطقة الكونتلا بوسط سيناء، فأثناء قيام الجندي المصري عمرو إبراهيم السيد 21 سنة من قوات الأمن المركزي قطاع وسط سيناء بنوبة حراسة على الحدود رصد اقتراب بعض المهربين والأفارقة من السلك الحدودي الشائك باتجاه الأراضي الإسرائيلية، تصدى لهم بعد أن بادروه بإطلاق النار.
واشتبك الجندي معهم في إطلاق نار عنيف أسفر عن إصابته بطلق ناري نافذ بيده اليمنى، فيما لاذ المهربون والأفارقة بالهرب إلى داخل الأراضي المصرية مرة أخرى، ونقل الجندي إلى مستشفى العريش لتلقي العلاج اللازم.
أما الحادث الثاني وقع عند العلامة الدولية رقم 55 في منطقة الكونتلا بوسط سيناء، عندما اشتبك الجندي محمد رشدي صالح 21 سنة من قوات الأمن المركزي قطاع وسط سيناء مع مجموعة من مهربي البشر أثناء محاولتهم التسلل إلى إسرائيل.
وأسفر الاشتباك عن إصابة الجندي بطلق ناري استقر في فخذه الأيمن، وتم نقله إلى مستشفى العريش لتلقي العاج اللازم وإجراء عملية جراحية لاستخراج الطلق الناري، فيما لاذ المهربون بالهرب إلى داخل الأراضي المصرية مرة أخرى.
يذكر أن قوات الشرطة على الحدود الإسرائيلية أعلنت في تقرير سابق لها بأن الأفارقة المحتجزين لدى عصابات تهريب الأجانب بمنطقة جوز المكس جنوب رفح وبالقرب من حدود إسرائيل قد تمكنت مجموعة كبيرة منهم من الاستيلاء على أسلحة آلية وذخائر من عصابات تهريب الأجانب ووقعت اشتباكات عنيفة بين الأفارقة ومهربي البشر أسفرت عن مصرع أربعة مهاجرين أفارقة وإصابة خمسة آخرين ، بينما أتلفت ثلاثة سيارات خاصة بمهربي البشر.
وبعد فرار أعداد كبيرة من المتسللين الأفارقة من أيدي المهربين حاولت مجموعة كبيرة من الأفارقة الوصول للسلك الحدودي الشائك الفاصل بين مصر وإسرائيل لمحاولة التسلل لإسرائيل إلا أن الشرطة المصرية تصدت لهم خلال نوبة حراستها مساء الجمعة على حدود إسرائيل.
وقتل مهاجرين إرتيريين برصاص الشرطة المصرية أحدهما عند العلامة الدولية رقم 7 وتم نقله لمشرحة مستشفى الشيخ زويد، والمهاجر الأفريقي الثاني قتل عند العلامة الدولية رقم 8 جنوب منفذ رفح البرى بحوالي 8 كم.
وكانت عصابات تهريب الأجانب قد احتجزت حوالي 300 أفريقي وحسب اعترافات احد الأفارقة بان مجموعة مكونة من 53 أفريقي كانت موثقة بالحبال داخل إحدى العشش بمنطقة صحراوية قريبة من حدود إسرائيل تتبع مهرب مصري يدعى (ي ع م ) إلا أن احد الأفارقة نجح في فك وثاقه واشتبك مع احد عصابات تهرب الأجانب كان يقف حراسة عليهم وتمكن من خطف السلاح وإطلاق النار بطريقه عشوائية على المهربين .