قراصنة يستولون على ناقلة يونانية محملة بالنفط قبالة عمان             المصريون في الخارج يبدأون التصويت في انتخابات الرئاسة بـ«جواز السفر»            انتهاء احتجاج مناهض للصين في الفلبين بسلام             الاختراق في المفاوضات النووية مرادف لإنعاش النظام السوري            «مايكروسوفت» تستعد لإعلان وقف العمل بنظامها التشغيلي «ويندوز اكس بي»            
Pdf Montada Contactus

اختيارات القراء خلال اليوم

استطلاع رأي
ماهو أفضل براوزر في رأيك؟
  
انترنت اكسبلورر
فاير فوكس
جوجل كروم
أوبرا
 
نتيجة الاستطلاع 

Share |
الموضوعات الاكثر تعليقا


محاكاة بالكمبيوتر تظهر كيف شق البحر الأحمر
الرياح هي التي شقت البحر وليس عصا موسى

 
Sep,22 2010

أظهرت محاكاة بالكمبيوتر كيف أن شق البحر الأحمر، بعصا النبي موسي عليه السلام كما ورد في الكتب المقدسة، يمكن أن يكون ظاهرة حدثت بفعل الرياح.

ويقول علماء أميركيون الآن إن الدراسات بالاستفادة من التكنولوجيا الحديثة تظهر أن بقدرة رياح سرعتها 100.8 كيلومتر في الساعة فتح جسر أرضي في مكان معين بالبحر يسمح بعبور الناس على طينه. وقد نشر العلماء نتائج دراستهم هذه في الجورنال الإلكتروني Plos One «بلوس وان».

ويرد في الدراسة أن من شأن رياح شرقية عاتية طوال الليل أن تشطر الماء في منحنى بساحل البحر الأحمر يلتقي فيه نهر قديم يُعتقد أنه كان يصب في بحيرة ضحلة متصلة بالبحر نفسه. ومع تدافع الماء بفعل الرياح ينشطر قسمين حتى القاع نفسه بما يسمح بعبور الناس عليه من ساحل الى الساحل المقابل. وما أن تخف حدة الرياح حتى يعود الماء الى ما كان عليه.

وتحدثنا الكتب المقدسة عن ان رياحا عاتية هبت طوال الليل قبل أن يضرب النبي موسى البحر بعصاه فيشقه، متيحا لأتباعه الهروب من جيش فرعون الى بر السلامة في أرض الميعاد، وأن جيش فرعون نفسه غرق في الماء بعد توسطه المعبر الآمن مع انتهاء ظاهرة الانشطار. ويحدثنا القرآن الكريم: «فأوحينا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم».

لكن الدراسة الحديثة تستند الى إعادة التركيب جغرافياً لمواقع وأعماق المجاري المائية المحتملة وقتها في دلتا نهر النيل، وهي المواقع والأعماق التي تغيرت كثيرا بمرور الزمن. ويقول كاتب الدراسة، البروفيسير كارل دروز، من «المركز القومي الأميركي للأبحاث الجوية»: «المحاكاة التي أجريناها بالكمبيوتر تتواءم كثيرا مع ما ورد في الكتب المقدسة ووصفها لحدث شق البحر».

ويمضي قائلا: «يمكن فهم شطر الماء بدراسة ديناميكيات السوائل. فالرياح تحرك الماء بطريقة تتفق بالضرورة مع قوانين الفيزياء، بحيث تخلق ممرا آمنا بين جانبي ماء البحر. فإذا توقف التيار الهوائي الذي أحدث هذا الأثر، عاد الماء الى وضعه الطبيعي».

ويذكر أن هذه الدراسة جزء من مشروع أبحاث أوسع نطاقا يقوم به البروفيسير دروز وفريقه في أثار الرياح على الأعماق المائية. ويشمل هذا المشروع دراسة المدى الذي تحدثه الأعاصير المدارية (التيفون) في المحيط الهادي في هبوب الرياح الفجائية وقوتها. ويشكل تحديد نقطة انشطار البحر الأحمر بدقة، فرصة جيدة أيضا لعلماء الآثار الراغبين في معرفة ما حدث بالضبط.

ويذكر أن علماء آخرين حاولوا أيضا شرح ما حدث فعلا عبر الظواهر الطبيعية، فقال بعضهم إن شق البحر حدث بفعل «تسونامي» وإن الماء عاد الى حالته الطبيعية بعد نهايته. لكن دراسة البروفيسير دروز يقول إن هذا التفسير يصطدم بحقيقة أن انشطار البحر كان تدريجيا واستغرق الليل بأكمله حتى يكمل شطر البحر وأن التسونامي نفسه زلزال وليس عاصفة متصلة.

 
عدد التعليقات 3

 
 
اسم المستخدم : إكرامي
عنوان التعليق : لماذا نزيد أخطاءً بشريه

بحكم الطبيعة البشرية الضعيفة السقوط في الخطيئه ولنا فيها الكثير منذ سقوط أبينا آدم و أمنا حواء ولكن ما هو ليس طبيعياً المزايدة علي الأعمال الإلهيه من خلال الإرادة أو من خلال الأنبياء. رجاء أيها العالم وغيره من عباقرة العالم التأني في الإجتهاد والحكمه في الجهاد!!!!
 
اسم المستخدم : الدكتورجمال جمال
عنوان التعليق : الانشقاق المزعوم

تحية طيبة : ما قاله البروفسورالأمريكي محض خيال لدعم رؤية التوراة الواهنة ؛ فسنن الله لا يمكن التلاعب بها؛وليس في الأمرمعجزة لأنّ معجزة سيدنا موسى هي تكليم الله له وهي المعجزة الشخصية وقلب عصاه إلى ثعبان بحضرة فرعون والأمل وهي المعجزة العامة ؛ ولم يبق من المعجزة شيء.وكل نبي له معجزة شخصية ومعجزة عامة؛ ومعجزة سيدنا محمد الشخصية الإسراء والمعراج ومعجزته العامة للناس القرآن ؛ وهي المعجزة الوحيدة الباقية إلى يوم القيامة والقرآن لم يقل بشق البحربل فهمت خطأّ ؛ والبحرالمقصود به هو وادي بصعيد مصرحدثت فيه معركة عسكرية طاحنة بين قوم موسى وآل فرعون وانتصرالموسويون والمعركة كانت قرب عاصمة فرعون طيبة ؛ فلا عبورلبحرماء ولا لنهرالنيل...واتقوا الله في كتاب الله أيها المؤمنون فلاتنخدعوا بما يقوله أهل الكتاب ولو كان القائل أنشتياين فقد وسمهم القرآن بالكذب.لا يوجد غيرالعلم والمنطق في كل قصص القرآن اما حكايات التوراة فهي من حكايات ألف ليلة وليلة ؛ والسلام.
 
اسم المستخدم : Emad B. Gobrial
عنوان التعليق : دى محاكاة تخيلية - لكن العوامل الطبيعية الحقيقية لايمكن محاكاتها بالظبط

مهما فعل المصمم لهذة المحاكاه - لن يستطيع لم كل الأمور الطبيعية هل يستطيع الريح قطع مياه عميقة تسمح بمرور سفينة عملاقة بغطس 25 متر فما عمق هذه المياه
 


 
اضف تعليق

       العنوان

       التعليق

       الاسم

       البريد الالكترونى